السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٤ - ومن كلام له عليه السلام لما مر على راية غسان من أهل الشام
فيها ! ! ! إقدم إذا شئت، من يشتري سيفي فهذا أثره.
فقال عليه السلام: لاحول ولا قوة إلا بالله.
ثم مشى إليه فلم يمهله إن ضربه ضربة خر منها قتيلا يتشحط في دمه.
ثم نادى من يبارز ؟.
فبرز إليه الحارث بن وداعة الحميري فقتل الحارث ثم نادى: من يبارز ؟.
فبرز إليه المطاع بن المطلب القيني (العبسي (خ)) فقتل مطاعا ثم نادى: من يبرز ؟.
فلم يبرز إليه أحد.
ثم إن عليا نادى: يا معشر المسلمين (الشهر الحرام بالشهر الحرام، والحرمات قصاص، فمن إعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم وأتقوا الله وأعلموا إن الله مع المتقين) (١٩٤ / البقرة).
ويحك يا معاوية هلم إلي فبارزني ولا يقتتلن الناس فيما بيننا فقال عمرو (لمعاوية): أغتنمه منتهزا، قد قتل ثلاثة من أبطال العرب وإني أطمع أن يظفرك الله به ! ! ! فقال معاوية: ويحك يا عمرو والله ما تريد إلا أن أقتل فتصيب الخلافة بعدي، إذهب إليك فليس مثلي يخدع.
ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح: ج ٣.