السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٠ - ومن كلام له عليه السلام لما مر على راية غسان من أهل الشام
بطاعة الله وينهى عن معصيته [١٢] وقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه عهدا فلست أحيد عنه [١٣] وقد حضرتم عدوكم، وقد علمتم من رئيسهم منافق إبن منافق يدعوهم الى النار، وإبن عم نبيكم معكم بين أظهركم يدعوكم الى (الجنة وإلى) طاعة ربكم ويعمل بسنة نبيكم صلى الله عليه.
فلا سواء من صلى قبل كل ذكر، لم يسبقني بصلاتي مع رسول الله صلى الله عليه أحد [١٤] وأنا من أهل بدر ومعاوية طليق إبن
[١٢] وفي رواية الصدوق: (ثم ترك فيكم كتاب الله يأمركم بطاعة الله وينهاكم عن معصيته).
[١٣] أي لا أعدل ولا أميل عنه منصرفا الى غيره.
وفي رواية الصدوق (ره): (وقد عهد إلي رسول الله (ص) (كذا) عهدا لن أخرج عنه، وقد حضركم عدوكم وقد عرفتم من رئيسهم).
[١٤] وفي رواية الصدوق: (وإبن عم نبيكم بين أظهركم يدعوكم الى طاعة ربكم والعمل بسنة نبيكم، ولا سواء من صلى قبل كل ذكر لم يسبقني بالصلاة غير نبي الله).
ثم إن صلاته عليه السلام قبل كل ذكر وإيمانه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قبل كل أحد من الأخبار المتواترة بين المسلمين وقد ذكر إبن عساكر في الحديث: (٩١) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق أخبارا كثيرة في ذلك من طريق القوم فراجع إليه فإنه مغن عن سواه.