السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٤ - ومن كلام له عليه السلام لما مر على الوليد بن عقبة وجماعة من أهل الشام وهم يشتمونه !!!
فاستمالوا أهواءهم بالإفك والبهتان وقد نصبوا لنا الحرب، وجدوا في إطفاء نور الله، (والله متم نوره ولو كره الكافرون) [٧].
اللهم فإنهم قد ردوا الحق فافضض جمعهم، وشتت كلمتهم وابسلهم بخطاياهم [٨] فإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت.
كتاب صفين لنصر بن مزاحم، ص ٣٩١ ط ٢ بمصر، ومثله في تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣١، ورواه قبلهما سليم بن قيس الهلالي (ره) في كتابه ص ١٩٥، ونقله عنه وعن كتاب صفين في البحار: ج ٨ ص ٤٩٧ و ٥٢٠ ط الكمباني.
ورواه أيضا أحمد بن أعثم في كتاب الفتوح: ج ٣ ص ٢٣٥ باختصار.
[٧] إقتباس من الآية الثامنة من سورة الصف:: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم...).
[٨] فافضض جمعهم: فاكسره.
وابسلهم بخطاياهم: أي خذهم بخطاياهم وعرضهم للهلاك.
ومنه قوله تعالى في الآية (٧٠) من سورة الأنعام: (ذكر به أن تبسل نفس بما كسبت... أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون).