السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦ - ومن كلام له عليه السلام في نعت الأسلام وبيان عظمته
لمن تولاه، وسلما لمن دخله، وهدى لمن أئتم به، وزينة لمن تجلله، وعذرا لمن أنتحله، وعروة لمن أعتصم به، وحبلا لمن أستمسك به، وبرهانا لمن تكلم به، ونورا لمن استضاء به، وعونا لمن أستغاث به، وشاهدا لمن خاصم به، وفلجا لمن حاج به [٥] وعلما لمن وعاه، وحديثا لمن روى، وحكما لمن قضى [٦] وحلما لمن جرب، ولباسا لمن تدبر، وفهما لمن تفطن، ويقينا لمن عقل، وبصيرا لمن عزم، وآية لمن توسم، وعبرة لمن أتعظ، ونجاة لمن صدق، وتؤدة لمن أصلح [٧] وزلفى لمن أقترب، وثقة لمن توكل، ورخاء لمن فوض [٨] وسبقة لمن أحسن [٩] وخيرا
[٥] الفلج - كثلج وفلك - الفوز والظفر.
[٦] أي من حكم بالأسلام فحكمه فصل للأمر وختام للقضاء.
[٧] التؤدة - كجوهرة وصومعة -: التأني، ويراد بها هنا الرزانة والوقار.
[٨] قيل: وفي بعض نسخ الكافي (ورجاء). أقول: وفي النهج: (وراحة لمن فوض).
[٩] أي غاية محمودة أو جعلا محبوبا لمن أحسن أي لمن عمل بالحسن أي أتى بالأعمال على وفق الأسلام.