السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٣ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
الخدين، دقيق المسربة [٤] كث اللحية [٥] كان شعره مع شحمة أذنيه، إذا طال كأنما عنق إبريق فضة [٦] له شعر من لبته الى سرته يجري كالقضيب، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره إلا نبذة في صدره [٧] شثن الكف والقدم إذا مشى كأنما ينقلع
= - كفلس -: الشعر السهل المسترسل.
والعرنين - كقنديل -: الأنف، أو ما صلب منه.
وفي الطبقات: (أدعج العينين سبط الشعر، كث اللحية سهل الخد، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأن عنقه إبريق فضة)... وفي انساب الأشراف: (أدعج العينين سبط الشعر ذا وفرة، كث اللحية، كأن عنقه إبريق فضة).. وفي الطبري: (أدعج سبط الشعر، دقيق المسربة، سهل الخدين كث اللحية ذا وفرة).
والوفرة: الشعر المجتمع على الرأس أو ماسال على الأذنين منه.
(٤) المسربة: الشعر مابين وسط الصدر الى البطن.
(٥) يقال: (كث اللحية - من باب منع - كثثا): أجتمع شعرها وكثف وجعد من غير طول.
وأكث الرجل: كانت لحيته كثة فهو كث والجمع كثاث.
ويقال: كثأت اللحية كثأ - من باب منع مهموزا - وكثأت تكثئة وأكثأت إكثاء) كثرة وطالت.
(٦) كذا في النسخة، ولعل الصواب: (كأنما عنقه إبريق فضة).
وفي الطبقات وأنساب الأشراف والطبري: (كأن عنقه إبريق فضة).
(٧) هذه القطعة غير موجودة في غيره.
من الطبقات والأنساب والطبري.