رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها - كارستن نيبور - الصفحة ١٢٤ - ترجمة النقوش ه
ترجمة النقوش ج
اعلم يا انسان، ان الله هو وحده الحي السائد إلى آبد الآبدين.
و لعلنا نشتهي جميعا ثروات هذا العالم
غير ان مصيرها الزوال لا محالة فلو منحت مملكة سليمان لمن طلبها.
صحيح ان المملكة بقيت على حالها و لكن اين سليمان؟
هذه الدعوة، و هذه العظمة و هذه الكنوز التي لا تحصى
ما الذي اخذه معه سليمان؟
تحولت كلها رمادا
فأي فائدة نجنيها من الرماد؟
فكل طبقة منه تمثل وجه انسان حر و كل قدم تطأ ذرية ملك فاكتفوا بفعل الخير
لأن اعمالكم وحدها تشفع لكم
فمن كانت الفضيلة من شيمه ما التمس سواها
كتب هذا علي ابن السلطان خليل، ابن السلطان حسن، أعزه اللّه، سنة ٨٨١ (١٤٧٦)
انها لنعمة من الله ان اتمكن من الكتابة على هذه الحجارة.
ترجمة النقوش ه
في شهر شوال من العام ٨٢٦ (١٤٢٢)، و في ظل الأحكام العادلة و المنزلة، التي فرضها خليفة الأرض، و ملكها، أكثر أباطرة بلاد فارس و طوران عدلا، حامي الحقيقة و الدين، صاحب البطولات و الانتصارات، السلطان ابراهيم، بارك الله بلاده، و مملكته، تحول هذا المكان إلى أرض مقدسة، اذ نصبت فيه الخيام الحاملة لراية المملكة.
نال كمال الدين عناق، اصغر مخلوقات الله، حظوة لدى الملك، بعد أن كتب هذا الكلام، علما انه كان عبدا عنه.
كان يتمنى ان يلقى هذا الوصف رواجا،
و ان يتضرّع البعض للأولياء، لينالوا الرحمة و الشفقة.
نجد في السور الشمالي لهذه الغرفة، ثلاث نوافذ و بابين، أما الرسومات على الأبواب فهي شبيهة بتلك التي نراها في اللوحةXXV ، الصورة ج (٢) و هي تضم خادمين، يحمل واحد منهما، مذبة، و قطعة قماش قطني. من الجهة الغربية، نشاهد نافذتين و بابين، تمثل رسوماتها صراع بطل فارسي قديم مع حيوان اسطوري، يبلغ طول هذا البطل ٧ أقدام و ٤ بوصات. أما من الجهة الشرقية، فنشاهد على الباب، صورة البطل نفسه في صراع مع أسد. و في الركن الجنوبي- الغربي