رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها - كارستن نيبور - الصفحة ٢٤٩ - ملاحظات وضعتها في بغداد
٤١- احمد باشا للمرة الثانية/ ١١٤٩/ ١٢
٤٢- الحاج (الذي حجّ إلى مكة) احمد باشا/ ١١٦١/
٤٣- رجب باشا//
٤٤- ألشي باشا//
٤٥- محمد باشا ترياقي المهيج (هؤلاء الاربعة حكموا جميعا و معا لمدة سنتين)// ٢
٤٦- سليمان باشا/ ١١٦٣/ ١٣
٤٧- علي باشا الاعجمي (الفارسي)/ ١١٧٦/ ٢
٤٨- عمر باشا/ ١١٧٨/ ١١
بقيت بغداد حتى عام ١١١٤ (١٧٠٢ م) أي السنة التي تولى فيها حسن باشا الحكم للمرة الثانية بحالة سيئة لأن الباشاوات قبل ذلك لم يحكموا إلا لفترات وجيزة و صوريا و حسب. كان الانكشاريون هم أسياد المدينة الفعليين و العرب خارجها. و لم تكن التجارة محمية في هذه الولاية.
لهذه الاسباب صار التجار الاتراك و السوريون يسافرون إلى أصفهان حيث يلتقون بتجار من مختلف البقاع و خاصة من الهند. بقي حسن باشا مدة طويلة في الحكم، و كافية ليس لإذلال الانكشاريين و حسب بل العرب أيضا فثبت الامن على أراضيه. لكنه لم يكن باشا إلا على بغداد و على الاقاليم التابعة لها. كان على رأس مقاطعة شهر أسول(Schahhr essul) التي تشكل الجزء الاكبر من كردستان يحكمها باشا من الدرجة الاولى و كان هناك باشا آخر في البصرة و كان السلطان يعين مباشرة المسؤول عن ماردين. بما أن الحروب الداخلية الفارسية بدأت في عهده و لأن الاتراك حاولوا استغلالها لانتزاع بعض الولايات من الفرس. طلب العون من حسن باشا الذي بدأ بضم ماردين إلى حكومته. و صار يبسط سلطته اكثر فأكثر. و كان يعرف كيف يوقف العرب أو يعيد الباشاوات الجدد أدراجهم عند ما كانوا يأتون من القسطنطينية إلى البصرة. أحيانا عند ما كان بعضهم يصل إلى البصرة سرعان ما كان يتخلى عن الحكم لدى رؤيته بؤس سكانها و الديون التي تغوص فيها من جراء الحرب مع العرب، في الوقت نفسه كان حسن يسعى لإعطاء هذا المنصب لابنه احمد و حصل عليه بصعوبة بعد ان تعهد بدفع مبلغ من المال للسلطان كل عام علما ان مدفوعات السلطان في البصرة كانت اكثر من مداخيله. ثم توفي حسن باشا من جراء مرض ما في كرمنشاه في قرية من قرى همذان بعد ان حكم بغداد ٢٢ سنة قمرية متتالية.