أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٥٥ - أ) حقوق المرأة على الزوج
أن يقاربها جنسياً يجب أن يعطيها المهر وفق مهر مثلها من النساء.
السّؤال ٥٧٦: كيف ترون المهر اللائق بالنساء المسلمات؟ و ما هي نصيحتكم للشباب المسلم من الذكور و الإناث و آبائهم و أمهاتهم؟
الجواب: الأخلاق الإسلاميّة تفرض أن يكون المهر خفيفاً، و أن يكون الزواج بتكاليف قليلة ممّا يحقّق للزوجين السعادة، و من المذموم جعل تكاليف الزواج ثقيلة، و له عواقب غير محمودة و مسئوليّة كبيرة.
السّؤال ٥٧٧: هل يجوز أن يجعل الزوج مهر زوجته تعليم القرآن؟ و إذا كان كذلك و بذل الرجل ما في وسعه، و لكن المرأة لم تتعلّم لقلّة استعدادها، فما تكليف الرجل؟
الجواب: يمكن لتعليم القرآن أن يكون مهراً، و على الرجل أن يؤدّي واجبه، فإذا بذل ما في وسعه و لم تتعلّم المرأة لضعف إمكانياتها الذهنية فقد أدّى ما عليه.
السّؤال ٥٧٨: المتعارف أن يجرى العقد و معه نسخة من المصحف، فهل يعني هذا تعليم القرآن الوارد في الروايات و السنّة النبوية الشريفة، و أنّ في ذمّة الرجل أن يعلّم زوجته القرآن؟
الجواب: إن جعل القرآن جزءاً من المهر عمل طيب، و معناه توفير نسخة من المصحف الشريف للزوجة لا تعليمها القرآن، و لكن من اللازم تعيين قيمته عند العقد كي لا يبقى مبهماً.
السّؤال ٥٧٩: ما هو حدّ المهر و ميزانه؟ نرجو بيان حدّيه الأدنى و الأعلى.
الجواب: ليس للمهر حدّ ثابت. و لكن الأفضل تجنّب المهور الغالية لأنّ بعض الروايات تفيد بأنّ المرأة غالية المهر تكون شؤماً [١].
السّؤال ٥٨٠: الرجاء بيان الأقسام الثلاثة للمهر: المهر المثل، مهر المسمّى، مهر السنّة، مع التوضيح؟
الجواب: المراد من (المهر المسمّى) هو المهر المذكور في عقد الزواج.
[١] هناك روايات عديدة بهذا المضمون مذكورة في كتاب وسائل الشيعة، ج ١٥ أبواب المهور، الباب ٥.