أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٤١ - اسقاط الجنين
السّؤال ٩٣٧: هل يجوز اجراء الاجهاض علىٰ امرأة حامل مصابة بسرطان الرحم تحتاج إلىٰ العلاج الشعاعي الذي يسبّب تشوه الجنين؟
الجواب: إذا كان التشوه مؤكّداً و شديداً و كان ذلك في المراحل الأولىٰ للحمل و قبل بلوغ مرحلة الجنين الكامل و اقتصار العلاج علىٰ هذا الشكل فقط، فلا مانع.
السّؤال ٩٣٨: إذا قرّر الطبيب بشكل قاطع أن الأبناء التالين للأبوين سيكونون مشوهين:
١- فهل يجب علىٰ الطبيب مصارحة الوالدين بالحقيقة إذا سألاه؟
٢- في حالة عدم السؤال، هل يجب علىٰ الطبيب اخبارهما حتىٰ يمتنعا من إنجاب هؤلاء الأطفال؟ و إذا لم يكن واجباً، فهل يحرم إخبارهما؟
٣- ما ذا يكون واجب الطبيب إذا احتمل أنّه إذا أخبرهما بالأمر فإنهما سيلجئان إلىٰ الاجهاض كلما حصل لهما حمل، الاخبار أم عدم الأخبار؟
الجواب: ١- ليس واجباً إلّا إذا كان له أثر هام علىٰ مصير المريض.
٢- إذا كان أمراً هاماً فلا ينبغي علىٰ الطبيب الكتمان.
٣- علىٰ الطبيب أن يؤدي واجبه، فإذا قام المريض بمخالفة فلا مسئولية علىٰ الطبيب علىٰ أن يقوم بواجبه في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
السّؤال ٩٣٩: تعرضت امرأة إلىٰ مرض في عينها فأوصىٰ لها الأطباء باجراء عملية جراحية علىٰ نحو طاري، و لكن المرأة كانت حاملًا في الشهر الثالث و توجب اجراء الاجهاض قبل اجراء عملية العين، و إن لم تجر عملية العين فإنها تعمىٰ و يلحق بالجنين أضرار كثيرة كذلك، فهل يجوز الاجهاض في هذه الحالة؟
الجواب: لا مانع من إنهاء حالة الحمل علىٰ فرض المسألة.
السّؤال ٩٤٠: هل يجوز الاجهاض إذا كنّا متأكدين أو محتملين لأن يكون الجنين معيوباً في أي شهر من الحمل مع دفع الدية اللازمة؟
الجواب: إذا كان في المراحل الأولية للجنين، و لم يكن قد اتخذ شكل إنسان كامل و كان في بقائه علىٰ تلك الحال ثمّ ولادته بنقص، مدعاة للعسر و الحرج