أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٣ - مقدّمة
بحيث يميّزان الخير من الشر و الحسن من القبيح (مثلًا يدركون قبح قتل النفس، أو لزوم تنبيه الأعمى الذي وصل إلى مشارف حفرة عميقة) فيجب عليهم العمل بمقتضى هذا الحكم العقلي لديهم.
السّؤال ٦: هل يعتبر النمو البدني من قبيل زيادة الطول، تضخم الثدي، و الورك و أمثال ذلك، من علائم البلوغ بالنسبة إلى البنات؟
الجواب: هذه العلائم غير كافية.
السّؤال ٧: لقد رزقني اللّٰه تعالى بنتاً و هي الآن تدرس في الصفّ الأوّل الابتدائي و أودّ أن تكون متديّنة و عفيفة، و لهذا أجد في نفسي اهتماماً خاصّاً بالنسبة إلى امور تربيتها و عبادتها، و في هذا المجال لدي سؤالان أرجو الجواب عنهما:
١- هل أنّ عبادات البنات في هذا العمر (قبل البلوغ) صحيحة و مشروعة؟
٢- بشكل عام ما هو السن للبنات الذي يسمح لي أن اشجعها على ممارسة العبادات؟
الجواب: إذا بلغت البنت من العمر بحيث حصل لها الوعي الكافي بالإتيان بالعبادة فإنّ أعمالها صحيحة و من الجدير تشويقها على ذلك.
السّؤال ٨: لما ذا يكون سنّ البلوغ في البنات أقل من سنّ البلوغ للأبناء؟
الجواب: إنّ النمو الفكري و البدني للبنات أسرع منه في الأولاد.
السّؤال ٩: ما هو تكليف البنت إذا شكّت في وصولها إلى سنّ البلوغ؟ هل يجب عليها أداء التكاليف الشرعية في هذا الحال؟
الجواب: لا يجب عليها شيء، و لكن إذا أمكنها التحقيق و الفحص فينبغي عليها التحقيق.
السّؤال ١٠: إذا رأت البنت دم العادة قبل بلوغها تسع سنوات، هل تكون بالغة في هذه الصورة؟
الجواب: إنّ ما تراه البنت قبل بلوغها تسع سنوات لا يكون من العادة الشهرية حتّى لو كان بصفات الحيض، و عليه لا يعتبر ذلك من علائم البلوغ.