أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٩٦ - ستر البدن في الصلاة
الملابس للزينة و لم يكن هناك أجنبي و غير محرم لها فلا إشكال أيضاً.
السّؤال ٣٢٩: ما حكم الاستفادة من العباءة الخفيفة في الصلاة إذا كانت تحكي عمّا تحتها في حالة وجود النور؟
الجواب: إذا لم يكن هناك نور بحيث يظهر ما خلف العباءة فلا إشكال.
السّؤال ٣٣٠: إذا تبيّن للمرأة أثناء الصلاة أو بعدها بأن جزءاً من جسمها الذي يجب ستره كان مكشوفاً، فما حكمها؟
الجواب: صلاتها صحيحة.
السّؤال ٣٣١: أنا أصلي في البيت بقميص قصير الأكمام و تنورة (بدون سروال و غطاء للرأس) ثمّ ارتدي عباءة الصلاة و اصلي، و لكني اواجه سؤالين أرجو الجواب عنهما:
١- في حالة الركوع أحياناً يظهر قسم من ساق رجلي و عند السجود يظهر بعض ساعدي.
٢- أحياناً اريد تعديل عباءتي فيظهر بذلك بعض بدني الذي يجب عليّ ستره، فهل توجب هذه الموارد الجزئية خللًا في الصلاة؟
الجواب: نعم إنّ ظهور الساق أو الذراع يوجد خللًا في الصلاة.
السّؤال ٣٣٢: في حالة وجود أجنبي ينظر بريبة و تلذذ، و كانت المرأة تصلي دون أن تستر وجهها و كفّيها المزينة بالحلي، فما حكم صلاتها؟
الجواب: لا بأس علىٰ صلاتها و لكن الاحتياط الواجب أن لا تجعل نفسها في مرأىٰ الأجنبي.
السّؤال ٣٣٣: إذا لم يكن هناك أجنبي فهل تستطيع المرأة الصلاة (مع رعاية الحجاب اللازم) و هي متزينة في وجهها بصورة كاملة؟
الجواب: لا إشكال في ذلك.
السّؤال ٣٣٤: ما هي الحكمة من الستر و الحجاب للمرأة في الصلاة؟ أ ليس أنّ اللّٰه جميل يحب الجمال و هو أقرب من كلّ أحد إلينا حتّى من أزواجنا؟ إذن فلما ذا