أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٣٠ - مقدّمة
في الشرع الإسلامي و لما ذا جعل الإسلام نصيب الرجل ضعف نصيب المرأة؟
الجواب: السبب واضح، فالمرأة عند ما تتزوّج لا تنفق على المعيشة شيئاً، و يلقي الإسلام النفقة كاملة على عاتق الرجل، بعبارة اخرى: يجب على الرجل أن يتحمّل نفقة نفسه و نفقة زوجته و عياله، فمن الطبيعي إذن أن يكون نصيبه ضعف نصيب المرأة. قد يقال: إنّ بعض النساء لا يتزوّجن و بعض الرجال لا يتزوّجون فكيف يكون الأمر؟ و الجواب يتّضح بملاحظة نقطة واحدة و هي أنّ القوانين الإلهيّة (بل عموم القوانين) تنسجم مع نوع أفراد المجتمع، و الأفراد الاستثنائيون لا يكونون معياراً للقوانين [١].
السّؤال ٨٨٣: قام والدي المرحوم و بسبب عدم اطلاعه علىٰ المسائل الشرعية بحرمان بناته من الارث، فما حكم هذه المسألة؟
الجواب: إنّ الأب لا يجوز له حرمان أي واحد من أبنائه و يجب تقسيم الأموال وفق القانون الإلهي بين البنات و الأبناء، و يجوز له فقط أن يوصي بمقدار الثلث من أمواله أو أقل إلى أي شخص يريد.
[١] لمزيد من التفصيل راجع التفسير الأمثل، ذيل الآية ١٢ من سورة النساء.