أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٩٨ - شرائط لباس المصلّي
و الصلاة باطلة بها و حتّى بطانة الثوب لا ينبغي أن تكون من الحرير الخالص، و يجوز ذلك للنساء سواءً في حال الصلاة و في غيرها.
السّؤال ٣٤٠: لما ذا لا يجوز لبس الذهب و الحرير في الصلاة و غيرها للرجال و يجوز ذلك للنساء؟
الجواب: إنّ الزينة تعد جزء من حياة النساء و لهذا السبب فإن الإسلام سمح باستخدام الزينة من الذهب و لبس الحرير (في الحدّ المعقول مع اجتناب الاسراف) للنساء.
المسألة ٣٤١: الأحوط أن لا يلبس الرجال اللباس المخصوص بالنساء و لا تلبس النساء اللباس المخصوص بالرجال، و لكن الصلاة فيه صحيحة.
السّؤال ٣٤٢: ما هو حكم لبس السروال أو القميص الرجالي و تغطية الرأس بالكفية بالنسبة للنساء؟
الجواب: الاحوط ترك هذه الأفعال.
السّؤال ٣٤٣: ما المقصود بالقول بأن ارتداء أحد الجنسين ثياب الجنس الآخر حرام، و أي الثياب و الملابس هذه؟
الجواب: المقصود هو ما اصطلح عليه عرفاً بأنّه ملبوس نسائي (و لكن إذا لم يترتب عليه فساد فلا يحرم).
السّؤال ٣٤٤: هل ثمّة إشكال في أن يرتدي الجنسان خفاف بعضهما في البيوت؟
الجواب: لا إشكال في ذلك، بل لا إشكال أيضاً في لبس الملابس الخاصة للجنسين إذا لم يترتب عليه فساد، و إلّا فيحرم.
السّؤال ٣٤٥: أحياناً تقوم بعض النساء بالاشتراك في مسرحية معيّنة خاصّة بالنساء و يكون جميع المشاركين و الممثلين من النساء، فتقوم امرأة بتمثيل دور الرجل و قد تلبس ملابس الرجال، فهل هناك إشكال في ارتداء اللباس الخاصّ بالرجال لهذه المرأة، أو أنّ حكم الإسلام يختص بالظهور بهذه الملابس إلى المجتمع في الحالات الطبيعية؟