شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٣ - موانع الصرف
أو كان زائداً على الثلاثة، ك- «زينب»، أو متحّرك الاوسط، ك- «سَقَر»، أو أعجميّاً، ك- «جُور»؛ فلا يتحتّم منع صرف «هِنْد» خلافاً للزجّاج.
______________________________
(أوكان
زائداً) حروفها (على الثلاثة) فانها تكون غير منصرف وإن لم يكن تأنيث
الاسم بالتاء (ك- «زينب») فإنه عَلم ومؤنث، وتأنيثه مَعنوى لا بالتاء،
ولكنه صار غير منصرف لان حروفه أزيَد من ثلاثة.
(أو) كان ثلاثة أحرف ولكن كان (متحرّك الاوسط) أى: كان الحرف الوسط منه متحركاً (ك «سَقَر») فانه مؤنث ولكنه لا تاء فيها، ولا هى زائدة على ثلاثة أحرف، وإنما صار غير منصرف لان الحرف الاوسط منه- وهو: القاف- متحرّك وليس ساكناً.
(أو) كان (أعجمياً) أى: إسماً غيرَ عربى، فانه يكون غير منصرف وإن كان الحرف الوسط منه ساكناً (ك- «جُور»)- بضم الجيم وسكون الواو- هو إسم لبلد من بلاد إيران.
وعليه: (فلا يتحتّم) أى: لا يجب (منع صرف «هِنْد») لانه وان كان مؤنثاً وعلماً، إلا انه مكوّن من ثلاثة أحرف غير متحرك الوسط، كما انه ليس أعجمياً، بل هو عربى (خلافاً للزجاج) أحد علماء النحو حيث إنّه قال بوجوب منع صرف مثل «هند».