شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٢٣ - المفردة التاسعة أما
وقد تفارق التّفصيل، كالواقعة فى أوائل الكتب.
______________________________
وإن كان ما بعد الفاء لا يجوز تقديمه فهو جزء الشرط المحذوف.
أمّا مثال ذلك فهو نحو: «أمّا زيداً فانى لا أنصر» ف- «زيد» لا يمكن أن يكون جزءاً مما بعد الفاء، لانه إن كان جزءاً ممّا بعد الفاء يجب ان يكون مفعولًا ل- «لا انصر» وحيث إنّ «لا انصر» خبر ل- «إنّ» ولا يجوز تقديمه على «إنّ» فكذلك لا يجوز تقديم مفعوله على «إنّ».
وانما يكون «زيداً» جزءاً من الشرط المحذوف لأنّ أصل المثال هكذا «أمّا إن كان هو زيداً فانى لا انصر» فحذف «كان» الذى هو فعل الشرط وحذف «هو» الذى كان اسمه، وبقى «زيداً» هو خبر «كان».
ولكل من هذه الأقوال الثلاثة تفاصيل تجدها فى الشرح الكبير للمرحوم السيد على خان (قدس).
ب- (وقد تفارق) أمّا (التفصيل) أى: لا تكون للتفصيل والتقسيم (ك-) «أمّا» (الواقعة فى أوائل الكتب) نحو: «أمّا بعد فهذا شرح على كتاب الصمدية»، و «أمّا» هذه فهى للاستيناف.