شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٩٦ - الخامس المفعول فيه
وفى نحو: «ضربتُ زيداً وعمراً» واجب.
الخامس: المفعول فيه، وهو: إسم زمان أو مكان مبهم أو بمنزلة أحدهما، منصوب بفعلٍ فُعِل فيه،
______________________________
جائز، لأنه يجوز العطف على ضمير متصل بعد تأكيد ذلك الضمير بضمير منفصل، فان التاء
ضمير متصل و «أنا» تأكيده، فبعد ما صار «أنا»- الذى هو ضمير منفصل- تأكيداً للتاء
فى «جئتُ» جاز العطف على هذا التاء، فيجوز رفع «زيد» على العطف واعتبار الواو
للعطف، فيقال: «جئت أنا وزيد» ويجوز نصب زيد على المفعولية، واعتبار الواو للمعية،
فيقال: «جئتُ أنا وزيداً».
(و) العطف (فى نحو: «ضربتُ زيداً وعمراً» واجب) لأن كل مكان أمكن جعل الواو عاطفة، وعطف ما بعد الواو- الذى هو المفعول معه- على ما قبل الواو، مع بقاء النصب لما بعد الواو، وجب جعل الواو عاطفة، وعطف ما بعدها على ما قبلها.
[الخامس] المفعول فيه
(الخامس) مما يرد منصوباً لا غير (المفعول فيه، وهو: اسم زمان) مطلقاً، مبهماً كان ك- «حين» أو مختصاً ك- «يوم الجمعة» والمراد بالمبهم ما دلّ على زمانٍ غير مقدّر والمختص ما دلّ على زمان مقدّر.
(أو) إسم (مكان مبهم) أى: غير مختص ذلك المكان نحو الجهات الستّ وهى: «فوق، تحت، خلف، أمام، يمين، يَسار».