شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٦٠ - مجوزات الابتداء بالنكرة
ولا يكون نكرة إلا مع الفائدة.
______________________________
مجوِّزات
الابتداء بالنكرة
(ولا) يجوز أن (يكون) المبتدأ (نكره) لأن الكلام وضع لافادة المستمع فإذا كان المبتدأ نكرة مثل «رجل قائم» فلا فائدة للمستمع فى الكلام، فلا يجوز (إلا) إذا كان الابتداء بالنكرة (مع الفائدة) المجوّزة لابتداء النكرة، والفوائد المجوزة كثيرة نذكر بعضها، وهى:
الأولى: إذا تأخر المبتدأ عن الخبر وكان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراً مختصين، جاز أن يكون المبتدأ نكرة، مثل «عندى دينار» و «فى الدار رجل».
الثانية: إذا تقدّم على ذلك الاسم النكرة إستفهام، نحو: «هل رجل فيكم؟».
الثالثة: إذا تقدم على ذلك الاسم النكرة نفى، نحو: «ما أحد قائماً».
الرابعة: إذا أضيف ذلك الاسم النكرة نحو: «عملُ خيرٍ حسنٌ».
الخامسة: إذا كان الاسم النكرة دعاءاً نحو: «سلام عليكم».
السادسة: إذا كان الاسم النكرة شرطاً نحو: «مَن ينصر الله ينصُرْه».
السابعة: إذا كان جواباً لسؤال نحو: «رجل عندى» فى جواب من سأل: «مَن عندك؟».
الثامنة: إذا كان عاماً للجميع نحو: «كلٌ يموت».