شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٠٨ - الثامن التمييز
و «خاتم فضّةٍ»، و «اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً» و «لله دَرُّه فارساً».
والناصب لمبيّن الذات: هى، ولمبيّن النسبة
______________________________
(و
«خاتم فضّةٍ») بجَر فضة، باعتبار إضافة «خاتم» إلى «فضة» وهذا مثال للتمييز الرافع
للابهام عن ذات هى غير مقدار، ف- «خاتم» ذاتٌ مبهمة لا يُعلم أنه مِن أىّ شىء؟
مِن فضة أو ذهب أو غيرهما، و «فضة» تمييزه، لأنه رفع الابهام عن الخاتم، فانه
بعدما قال: «فِضة» عُلِم أن الخاتم مِن فضة لا مِن غيرها، وصار «فضة» مجروراً، لأن
ذات المميَّز- بفتح الياء- إذا كانت غير مقدار فالاحسن إضافته إلى التمييز كما
مرَّ.
(و «اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً») وهذا مثال للتمييز الرافع لِلابهام عن نسبة الجملة.
(و «لله درّه فارساً») وهذا مثال للتمييز الرافع لِلابهام عن نسبة الاضافة التى هى تشبه الجملة، وقد مرّ التفصيل حول هذين المثالين قبل قليل فلا نعيد ذلك مرة ثانية.
(والناصِب لمبيّن الذات) أى: الذى يَنصب التمييز المبيّن للذات (هى) يَعنى: نفس الذات هى الناصب، ففى مثل «رِطْلٌ زيتاً» يكون ناصِبُ «زيتاً» نفسَ «رطل».
(و) الناصب (لمبيّن النسبة) أى: الذى يَنصب التمييز المبيِّن للنسبة الموجودة فى الجملة، أو النسبة الموجودة فى شبه الجملة، أو الموجودة فى الاضافة.