شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٨٧ - الثالث التأكيد
والزيدانِ أنفسُهما، والزيدون أنفُسهم». و «كلا» و «كلتا» للمثنّى، و «كلّ» و «جميع» و «عامّة» لغيره من كل ذى أجزاء يصحّ افتراقها،
______________________________
(و) «جائنى (الزيدانِ
أنفسُهما») ف- «أنفسهما» تأكيد ل- «الزيدان» ولم يقل: نفساهما بالتثنية، بل قال
بصيغة الجمع: أنفسهما، ف- «أنفسُهما» متطابق مع «الزيدانِ» فى جميع ما تقدم إلا فى
التثنية، فانّ «الزيدان» تثنية، و «أنفُس» جمع، ولكنها مضافة إلى «هما» الذى هو
ضمير مثنى.
(و) «جائنى (الزيدون أنفسُهم») ف- «أنفسهم» تأكيد ل- «الزيدون» ومطابق مع «الزيدون» فى جميع ما تقدّم.
(و «كلا» و «كلتا») تأكيدان (للمثنى) ف- «كلا» تأكيد لِلمثنّى المذكّر، و «كلتا» تأكيد لِلمثنّى المؤنّث، تقول: «جائنى الزيدان كلاهما» و «جائتنى الهندان كلتاهما».
(و «كلّ» و «جميع» و «عامّة» لغيره) أى: لغير المثنى بل للجمع (من كل) شىء (ذى أجزاء يصح) أى: يمكن (افتراقها) أى: إفتراق تلك الأجزاء، نحو: «جاء القوم كلّهم، أو جميعهم، أو عامّتهم» ف- «القوم» له أجزاء، وأجزاؤه هو: زيد، نقى، تقى، على، باقر، جعفر، وغيرهم، ويمكن إفتراق هذه الأجزاء، بأن يكون زيد فى مكان، ونقى فى مكان آخر، وتقى فى محل ثالث وهكذا.