شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٠٠ - السابع الحال
وسماعىّ فى غير ذلك، نحو: «ذهبتُ الشامَ».
السابع: الحال، وهى: الصفة المبيّنة للهيئة غيرَ نعت. ويشترط تنكيرها، والأغلب كونها منتقلة، مشتقة، مقارنة لعاملها،
______________________________
(و) القسم الثانى
من قسمى المنصوب بنزع الخافض: (سماعىّ) وهو (فى غير
ذلك) أى: فى غير ما إذا كان مع «أنْ أو «أنّ»، فلا يجوز لنا صنع الأمثلة
مِن عندنا، بل يجب أن نسمع المثال عن العرب (نحو: «ذهبتُ
الشامَ») بنصب الشام، بناءً على أن التقدير: ذهبتُ إلى الشام، فحذف «إلى»
ونصب «الشام» بسبب سقوط حرف الجر. ولا يصح لنا أن نصنع مِن عندنا أمثلة لذلك، مثل
أن نقول: «ذهبت العراق» وغير ذلك.
[السابع] الحال
(السابع) من الأسماء التى ترد منصوباً ولا تصير غير منصوب أبداً (الحال، وهى: الصفة المبيّنة للهيئة) مثل: «جاء زيد ضاحكاً» ف- «ضاحكاً» حال، وهو صفة تبيّن هيئة حال مجيئ زيد بأنه كان على هيئة الضحك فى حال المجىء حال كون تلك الصفة المبيّنة للِهيئة (غير نعت) لان النعت لا يبيّن الهيئة.
(ويشترط تنكيرها) أى: كون الحال نكرة لا معرفة، فلو قلت: «جاء زيد الضاحك» فليس «الضاحك» حالًا، بل يصير صفة لِزيد.
(والأغلب كونها) أى: كون الحال صفة (منتقلة) أى: لا تكون صفة ثابتة باقية، بل تكون صفة زائلة (مشتقة) أى: غير جامدة (مقارنة لعاملها)