شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠٢ - السادسه«جملة جواب الشرط غير الجازم»
إلّا إذا تقدّمهما ما يفتقر إلى خبر؛ فيكتفى بجواب الشرط مطلقاً.
السادسة:
المجاب بها شرط غير جازم، نحو: «إذا جئتنى أكرمتُك» وفى حكمها
______________________________
لأكرمتُه- لأنّها لام جواب القسم وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
(إلا إذا تقدّمهما) أى: الشرط والقسم (ما يفتقر إلى خبر) كالمبتدأ وكاسم كان فانهما يحتاجان إلى خبر (فيكتفى بجواب الشرط) يعنى: نأتى بالجواب للشرط دون القسم (مطلقاً) أى: سواء كان الشرط مقدّماً على القسم، أم كان القسم مقدّماً على الشرط.
أمّا مثال ذلك فهو نحو: «زيدٌ واللهِ إن جاء أُكْرِمْه» ونحو: «زيدٌ إن جاء واللهِ اكرِمْه». فجملة «اكْرِمْه» جواب للشرط وجواب القسم محذوف فى كل من المثالين، مع أن القسم فى المثال الأوّل مقدم على الشرط، لانه تقدّم المبتدأ- وهو زيد- الشرطَ والقسم.
[السادسه] «جملة جواب الشرط غير الجازم»
الجملة (السادسة) من الجمل التى لا محل لها من الإعراب: الجملة (المجاب بها شرط غير جازم) أى: الجملة التى كانت جواباً لشرط لا يجزم، مثل «إذا» فإنّها لا تجزم (نحو: إذا جئتَنى أكْرمتُك») فجملة «أكرمتُك» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب ل- «إذا» وهى شرط لا تجزم.
(و) يكون (فى حكمها) أى: فى حكم جملة جواب الشرط غير الجازم