شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٩٠ - الثاني المفعول المطلق
و «ما أنت إلّا سَيْراً» و «إنّما أنتَ سَيْراً» و «زيد سَيْراً سيراً» و «مررتُ به فإذا له صوتٌ صوتَ حمار»
______________________________
(و) منها: ما وقع
المفعول المطلق بعد «إلا» الاستثنائية، فانه- أيضاً- يحذف الفعل العامل فى المفعول
المطلق، نحو: ( «ما أنت إلّا سيراً») أى: إلا تَسيرُ سيراً.
(و) منها: إذا وقع المفعول المطلق محصوراً فيه ب- «إنّما» فانه- أيضاً- يحذف الفعل العامل فى المفعول المطلق، نحو: ( «إنما أنت سيراً») أى: تَسيرُ سيراً.
(و) منها: إذا كُرِّر المفعول المطلق، وكان واقعاً بعد إسم لا يصلح أن يصير المفعول المطلق خبراً عن ذلك الاسم، فانه- أيضاً- يحذف الفعل العامل فى المفعول المطلق، نحو: ( «زيدٌ سيراً سيراً») ف- «سيراً» الذى هو مفعول مطلق كُرِّر، ووقع بعد «زيدٌ» الذى هو اسم عين، و «سيراً» لا يمكن أن يَصير خبراً عن «زيد»، لأن «سَيراً» مصدر، والمصدر إسم معنى، واسم المعنى لا يَصير خبراً عن اسم عين، والأصل: «زيد يَسير سيراً» فحذف الفِعل «يَسير» وبقى المفعول المطلق «سيراً».
(و) منها: إذا وقع المفعول المطلق- لأجل التَشبيه- بعد جملة مشتملةٍ على إسم بمعنى المفعول المطلق، ومشتملة على صاحب ذلك الاسم نحو ( «مررتُ به فإذا له صوتٌ صوتَ حمار») ف- «صوتَ حمار» مفعول مطلق، وقع- لأجل تَشبيه صوت ذلك الشخص بصوت الحمار- بعد جملة «لَه صوتٌ» وهذه الجملة مشتملة على إسم بمعنى المفعول المطلق وهو «صوت»،