شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٣٤ - المفردة الخامسة عشرة الفاء
ولربط شبه الجواب، نحو: «الذى يأتينى فله درهمٌ». وعاطفةً، فتفيد التّعقيب
______________________________
أحدهما: ان يكون الجواب جملة اسمية، نحو: «إن تنصرنى فأنا ناصرك».
الثانى: ان يكون جملة انشائية، نحو: «ان تُحِبّ أن أنصرُكَ فَانصُرنى».
الثالث: ان يكون فعلًا جامداً، نحو: «ان تنصرنى فعسى ان انصرك».
الرابع: ان يكون فعلًا ماضياً دخل عليه «قد»، نحو: «ان تنصرنى فقد كمُل عقلك».
الخامس: ان يكون فعلًا مضارعاً دخل عليه حرف الاستقبال نحو: «من يَنصرنى فسأنصره».
السادس: ان يكون مقروناً بحرف له الصدر، ك- «ما» النافية، نحو: «إن تنصرنى فما يضيع نصرك»، وقد مرّ شىء من التفصيل حول ذلك فى أول فصل من الحديقة الثالثة.
(و) تأتى الفاء- أيضاً- (لربط شبه الجواب، نحو: «الذى يأتينى فله درهم») فجملة «له درهم» ليست جواباً، لانه ليس قبلها شرط حتّى تصير جواباً للشرط، ولكن مضمون «الذى يأتينى» يشبه الشرط، لان «الذى يأتينى فله درهم» مع «إن يأتِنى أحد فله درهم» فى معنى واحد، لذا وجب دخول الفاء على جملة «له درهم»- حيث إنها شبه جواب- لربطها بما قبلها.
ب- (وعاطفة فتفيد التعقيب) وهو وقوع المعطوف بعد وقوع المعطوف