شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٨٦ - (الأول المفعول به
النوع الثانى
ما يرد منصوباً لا غير وهو ثمانية:
الأوّل: المفعول به، وهو الفَضلة الواقع عليه الفعل. والأصل فيه تأخّره عنه، وقد يتقدّم جوازاً لإفادة الحصر، نحو: «زيداً ضربتُ» ووجوباً؛ للزومه الصدر،
______________________________
[النوع
الثاني] الاسماء المنصوبة
(النوع الثانى) من المعربات (ما يرد منصوباً لا غير، وهو ثمانية:) المفعول به، والمفعول المطلق، والمفعول له، والمفعول معه، والمفعول فيه، والمنصوب بنزع الخافض، والحال، والتمييز.
(الأوّل: المفعول به
، وهو: الفَضلة) يعنى: الشىء الذى ليس بعُمدة فى الكلام (الواقع عليه الفعل) نحو: «نصر زيد عمراً» فانّ «عمراً» مفعول به، وهو فضلة لأنه ليس عمدة فى الكلام، فلو حُذف لم يحدث خلل فى الكلام، وواقع عليه النصر الذى هو الفِعل.
(والأصل فيه) أى: فى المفعول به (تأخره عنه) أى: عن الفعل، كالمثال السابق.
(وقد يتقدّم) المفعول به على الفعل (جوازاً لافادة الحصر) فلو تقدم المفعول به على الفعل كان معناه حصر الفعل فى المفعول به (نحو: «زيداً ضربتُ») يعنى: الذى ضربته هو زيد فقط دون غيره.
(و) قد يتقدم المفعول به (وجوباً للزومه الصدر) يعنى: إذا كان المفعول به مما له الصدر- كالاستفهام- يجب تقدمّه على الفعل