شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٦٢ - أسماء الاشارة
على ضعف، نحو: «رُبّه رجلًا» أو كان للِشان أو القصّة، كما مرّ.
ومنها: أسماء الاشارة
وهى ما وضع للمشار إليه المحسوس؛
______________________________
(على
ضعف) أى: دخول «رُبّ» على الضمير ضعيف (نحو: «رُبّه
رجلًا»).
فان «الهاء» راجع إلى «رجلًا» الذى هو متأخر لفظاً ورتبة، أما لفظاً: فلأن لفظ «رجلًا» بعد لفظ «الهاء» وأما رتبة: فلأن «رجلًا» تمييز ل- «الهاء» والتمييز رتبته بعد ذلك الشىء الذى يُميّزه. وإنما جاز الرجوع على المتأخر: لأن «الهاء» مجرور ب- «رُبّ».
الموضع الخامس: (أو كان) ذلك الضمير (للشأن أو القصة) أى: كان ضمير الشان مثل: «هو الأمير راكب» أو كان ضمير القصة، مثل: «هى هند كريمة» (كما مرّ) التفصيل حول ضمير الشأن، وضمير القصة، تحت عنوان «مسألة» قبل صفحات.
أسماء الاشارة
(ومنها) أى: ومِن المبنيات (أسماء الاشارة، وهى: ما وضع للمشار إليه المحسوس) أى: للشىء الذى يشار إليه ويكون ذلك الشىء محسوساً، أى: شيئاً يُرى بالعين، أو يُسمع بالأذن، أو يُذاق باللسان، أو يُشم بالأنف، أو يُلمس باليد والرجل وسائر البدن، لا مثل الروح، والعقل أو غيرهما مما ليس محسوساً، فانه وإن أشير اليها ب- «أسماء الاشارة» مثل: «هذا العقل» ولكن ذلك لا يُنافى كونها موضوعة للمحسوس، وهذا بخلاف بقية المعارف: من «الضمير» و «المحلّى بالألف واللام» وغيرهما، فان فيها إشارة إلى معانيها ولكنها ليست موضوعة للمحسوس.