شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١٠ - المفردة الثانية أن
و «أفى الدار زيدٌ أمْ فى السوقِ» بخلاف «هَلْ» لاختصاصها بالتّصديق.
أنْ: بالفتح والتّخفيف، ترد إسميّة وحرفيّة، فالأسميّة: هى ضمير المخاطب، ك- «أنْتَ» و «أنْتُما» أذ ما بعدها
______________________________
السوق ولذا يريد أن يعرف تعيينه. فَعُلِم أن كلا المثالين للتصوّر ولم يذكر
المصنّف مثالًا للتصديق.
وأمّا مثال طلب التصديق فهو نحو: «أزيدٌ قائمٌ؟» فالسائل يعلم بالمسند إليه وهو «زيدٌ» وبالمسند أى: القيام، لكنّه لا يعلم بالنسبة بينهما فيسأل عن النسبة.
(بخلاف «هل» لاختصاصها) أى: لاختصاص «هل» (ب-) طلب (التصديق) فقط فيصح أن تقول: «هل زيدٌ قائمٌ؟» ولا يصحّ أن تقول: «هل زيدٌ فى الدار أم عمرو؟» أو تقول: «هل فى الدار زيدٌ أم فى السوق؟» لأن المثال الأول للتصديق، والثانى والثالث للتصور، وسيأتى تفصيلات عن «هل» فى آخر الكتاب.
[المفردة الثانية] [أن]
٢- (أنْ: بالفتح والتخفيف) أى: بفتح الهمزة وتخفيف النون وعدم تشديدها (ترد) على نوعين: (إسميّة وحرفية) أى: قد تكون إسماً، وقد تكون حرفاً (فالاسميّة: هى ضمير المخاطب) مفرداً وتثنية وجمعاً، مذكراً ومؤنثاً (ك- «أنْتَ» و «أنْتُما») و «أنْتُم» و «أنتِ» و «أنتما» و «أنْتُنّ» (إذ ما بعدها) أى: