شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٥٦ - ضمير الشأن
وقد يَستتر، ولا يعمل فيه إلّا الابتداء أو نواسخه، ولا يثنّى، ولا يُجمع، ولا يفسّر بمفرد،
______________________________
إذا كان المذكّر فيها عمدةً، نحو قوله تعالى: «قل هو اللهُ أحد»[١].
(وقد يستتر) ضمير الشأن، مثل: «كان الناس صِنفان» فالتقدير: كان هو الناسُ صنفان، ف- «كان» فعلٌ ناقص، و «هو» ضمير الشأن المستتر إسمُه، وجملة «الناس صنفان» خبرُه.
(ولا يَعمل فيه) أى: فى ضمير الشأن (إلا الابتداء) بأن يكون الضمير مبتدءاً حتّى يكون العامل فيه الابتدائية (أو) يَعمل فى ضمير الشأن (نواسخُه) أى: نواسخ الابتداء، وهى: الأفعال الناقصة، والحروف المشبهة بالفعل، و «ما» و «لا» المشبّهتان بليس، و «لا» النافية للجنس، وأفعال المقاربة و «ظنّ» وأخواتها، أمّا الفعل، واسم الفاعل، والصفة المشبهة وغيرها، فلا تعمل فى ضمير الشأن.
(ولا يُثنّى، ولا يُجمع) يعنى: ان ضمير الشأن لا يصير تثنية، ولا جمعاً، فلا يصير «هما، هم، هنّ» بل هو دائماً مفرد «هو» أو «هى».
(ولا يُفسَّر) ضمير الشأن (بمفرد) يعنى: لا يَصير المبيِّن للمقصود مِن ضمير الشأن مفرداً أبداً، بل مبيِّنُ ضمير الشأن يكون جملة دائماً.
[١] التوحيد ١: ١١٢ ..