شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١٣ - المفردة الثالثة إن
ترد شرطيّة ونافية، نحو: «إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ»[١].
ومخفّفة من المثقّلة، نحو: «وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ»[٢] فى قراءة التّخفيف. ومتى إجتمعت «إنْ» و «ما»، فالمتأخّرة منهما زائدة.
______________________________
أ-
(شرطية) نحو: «إن تضربْ أضربْ».
ب- (ونافية) وهى التى كانت بمعنى «ما» النافية (نحو) قوله تعالى: ( «إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ») يعنى: ما الكافرون إلا فى غرور.
ج- (ومخفّفة من المثقّلة) يعنى: كانت أصلها «إنّ» بتشديد النون، فحذف التشديد وخففت النون (نحو) قوله تعالى: ( «وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ» فى قراءة التّخفيف) أى: بناءاً على قول مَن قرأ «لَما» بتخفيف الميم بدون التشديد.
وفائدة «إن» المخفّفة هى التأكيد وتقويه الكلام، كالمشدّدة.
(ومتى) أى: فى أى كلام (إجتمعت «إن» و «ما») الحرفية (فالمتأخّرة منهما زائدة) فنحو «ما إن أتيت بشىء أنت تكرهه ...» ف- «إنْ» فيها زائدة، لانه اجتمع «ما» و «إن» وكانت «إن» هى المتأخرة، ونحو قوله سبحانه: «وإمّا تَخافَنَّ مِنْ
قَومٍ»[٣] ف- «ما» فيها زائدة، لانه إجتمع «إن» و «ما» وكانت «ما» هى المتأخرة
[١] الملك ٢٠: ٦٧
[٢] يس ٣٢: ٣٦
[٣] الأنفال ٥٨: ٨ ..