شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٥ - توضيح علائم الرفع اربع
وملحقاته، وهى: أولو وعشرون وبابه
______________________________
(وملحقاته) أى: ملحقات
الجمع المذكر السالم (وهى: «أولو») بمعنى: أصحاب، تقول: «جائنى أولو مال»
أى: أصحاب مال، ف- «أولو» مرفوع لأنه فاعل «جائنى» وعلامة رفعه الواو، وإنما لم يكن
«اولو» جمعاً وصار ملحقاً بالجمع، لأن الجمع الحقيقى يجب ان يكون له مفرد من جنسه،
و «اولو» لا مفرد له من جنسه، فلم يكن مفرد «اولو» «ال» وانما له مفرد بمعناه وهو:
صاحب.
(وعشرون وبابه) أى: وباب عشرين، وهو: ثلاثون، أربعون، خمسون، ستون، سبعون، ثمانون، تسعون، فكل ذلك ملحقات بجمع المذكر السالم، ويكون علامة الرفع فيها الواو، تقول: «جاء عشرون رجلًا، وثلاثون امرأة» ف- «عشرون، وثلاثون» مرفوعان لانهما فاعلان ل- «جاء» وعلامة الرفع فيها الواو.
وإنما لم يكن عشرون وبابه جموعاً وصارت ملحقات بالجمع، إذ لا مفرد لها من جنسها، فمثلًا: لو كان عشرون جمعاً- حقيقة- لزم ان يكون جمعاً ل- «عشرة» ولو كان جمع العشرة كان معنى العشرين- على الأقل- ثلاثين، لأن أقل الجمع ثلاثة مِن مفرده، وهكذا لو كان ثلاثون جمعاً- حقيقة- وجب ان يدل على تسعة، لأنه لو كان جمعاً لزم ان يكون جمعاً ل- «ثلاثة» وأقل جمع الثلاثة تسعة، وهكذا لو كان الأربعون جمعاً لزم ان يدل على الاثنى عشر ولو كان الخمسون جمعاً لزم ان يدل على الخمسة عشرة، ولو