شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٨١ - الثاني العطف بالحروف
الثانى: المعطوف بالحرف
وهو: تابع بواسطة «الواو» أو «الفاء» أو «ثمّ» أو «حتّى» أو «أم» أو «إمّا» أو «أو» أو «بل» أو «لا» أو «لكن»، نحو: «جاءنى زيدٌ وعمرو»، و «جَمَعْناكُمْ وَ الْأَوَّلِينَ»[١]
______________________________
فِعله فاصلٌ غير «إلّا» جازَ فى الفعل التذكير والتأنيث، وهنا فصَلَ «فى الدار»
بين «القائم» وبين «جاريتهما» الذى هو فاعل، ولذا جاز فى «القائم» التذكير
والتأنيث.
[الثاني] العطف بالحروف
(الثانى) مِن التوابع (المعطوف بالحرف، وهو تابع بواسطة) واحد مِن الحروف العشرة: ( «الواو» أو «الفاء» أو «ثمّ» أو «حتّى» أو «أم» أو «أمّا» أو «أو» أو «بل» أو «لا» أو «لكن» نحو: «جاءنى زيد وعمرو» و «جَمَعْناكُمْ وَ الْأَوَّلِينَ»).
كان هذا مثال الواو، ومثال الفاء: جاز زيد فَعمروٌ.
ومثال ثمّ: جاء زيد ثمّ عمروٌ.
ومثال حتّى: قام القوم حتى عمروٌ.
ومثال أم: أزيدٌ قام أم عمرو؟
ومثال إمّا: الكلمة إمّا اسمٌ وإمّا فعلٌ وإمّا حرفٌ.
[١] المرسلات ٣٨: ٧٧ ..