شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٠٢ - الثاني اسم الفاعل
ضَعيفُ النكايةِ أعداءَه
الثانى والثالث: اسم الفاعل والمفعول
فاسم الفاعل ما دلّ على حدث وفاعله على معنى الحدوث.
______________________________
كقول الشاعر:
(ضعيفُ النكايةِ أعداءَه)
ف- «النكاية» مصدر مع الألف واللام، ولكنه مع ذلك نصب «أعداءَه» مفعولًا لنفسه، وفاعله ضمير محذوف، والأصل ضعيف نكايتُه أعداءَه، يعنى: أنّ قهره أعداءَه بالقتل والجرح ضعيف. أى: ليس قادراً على أن يَقهر الأعداء قهراً كاملًا قوياً.
[الثاني] اسم الفاعل
(الثانى، والثالث) من الأسماء العاملة لشباهتها بالأفعال (إسم الفاعل و) إسم (المفعول).
(فإسم الفاعل) هو: (ما دلّ على حدث) وعلى (فاعله) أى: فاعل ذلك الحدث، وكان (على معنى الحدوث) لا على معنى الثبوت كالصفة المشبهة، نحو: «حَسَن» فانه دال على حدث وهو الحُسْن، وعلى فاعل الحدث وهو الشخص المتّصف بالحسن، ولكنه حدث ثابت.
ومثال إسم الفاعل «ناصر» يعنى: شخص صدر منه النصر، فانه دال على الحدث وهو النصر، ودال على فاعل ذلك الحدث وموجِده وهو الشخص