شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١ - تقسيم
فمؤنث، وإلا فمذكّر، والمؤنّث إن كان له فرج فحقيقى، وإلا فلفظىّ.
______________________________
- مقدّرة غير ظاهرة.
والدليل على أن «نار» ليست مذكّراً، وإنما هى مؤنث وعلامة تأنيثه مقدرّة: التصغير- مثلًا- فان التصغير يُرجِع الأسماءَ إلى اصولها، ونحن إبتداءاً نظنّ بأن «النار» مذكر لعدم وجود تاء التأنيث فيها، ولكن حينما نُصغِّرها يصير «نُوَيْرَة» فَمجىء التاء- التى هى علامة التأنيث- فى تصغير «النار» دليل على أن «النار» مؤنث ولكن علامة تأنيثها مقدرّة.
وعليه: فالاسم الذى فيه علامة التأنيث ولو تقديراً (فمؤنث) يعنى: ان الاسم الذى يحتوى على علامة التأنيث هو مؤنث، سواء كانت علامة التأنيث ظاهرة أم مقدرة (وإلّا) أى: إن لم يوجد فيه علامة التأنيث ولو تقديراً (فمذكّر) ك- «رجل».
(والمؤنث) على نوعين: (إن كان له فَرْج) يعنى: ان كان قابلًا للزوج كالانسان والحيوان (فحقيقىّ) أى: يقال له: المؤنث الحقيقى سواء كانت علامة التأنيث فيه ظاهرة ك- «فاطمة» أم كانت مقدرة «كدَعد» إسم امرأة تقول فى التصغير: «دُعَيْدة» (وإلّا) أى: وإن لم يكن للمؤنث فرج، يعنى: لم يكن قابلًا للزوج (فلَفظى) أى: يقال له: المؤنث اللفظى أى المجازى سواء كانت علامة التأنيث ظاهرة فيه ك- «غُرفة» أم كانت مقدرة ك- «نار» وليعلم: أن المذكّر- أيضاً- إما حقيقى ك- «رَجُل» أو لفظى أى: مجازى ك- «قَمَر».