شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٧ - خطبة المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة المصنف
أحْسَنُ كَلِمَةٍ يُبْتَدأ بها الكلامُ؛ وخَيْرُ خبرٍ يُخْتَتَمُ به المْرَامُ؛ حمدُك اللّهمَّ على جَزيلِ الإنعامِ، والصَّلاةُ
______________________________
خطبة
المصنف
قال الشيخ (محمد بن الحسين بن عبد الصمد) العاملى المعروف بالشيخ البهائى (رضوان الله عليه) مؤلف كتاب «الصمدية» (بسم الله الرحمن الرحيم) وبه نستعين.
إعلم: أن المؤلف (قدس) قد استخدم فى خطبة الكتاب براعة الإستِهلال، ومعناها: ابتداء الكلام مناسباً للمقصود، وبعبارة اخرى: التعرّض إلى ذكر ما يبحث عنه فى الكتاب من مسائل فى المقدمة رَمزاً واشارة إلى ما فى الكتاب، فقد ذكر فى طىّ مقدمته اسم: الكلمة، والكلام، والاسم والفعل، والحروف، وأفعل التفضيل، والمبتدأ، والخبر، والرفع، والنصب، والجر، والجزم، وغيرها، للاشارة إلى أنّا نبحث فى هذا الكتاب عن هذه الأشياء وقال ما يلى:
(أحْسَنُ كَلِمَةٍ يُبْتَدأ بها الكلامُ) أى: يُشرع بها الكلام (وخَيْرُ خبرٍ يُخْتَتَمُ به) أى: بذلك الخبر (المْرَامُ) أى: المقصود، تلك الكلمة وذلك الخبر هو
(حَمدُك اللّهمَّ) أى: حمدك يا الله (على جَزيلِ الإنعامِ) أى: على واسع الانعام، وكثيره (والصَّلاةُ) وهى: طلب الرحمة من الله تعالى.