شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥٠ - الفاعل(الأول الفاعل،
وفعل التعجب، وألحق بذلك نحو: «زيد قام، أو يقوم». وما يظهر فى بعض هذه المواضع، ك- «أقوم أنا» فتأكيد للفاعل ك- «قمتُ أنا».
______________________________
(وفعل
التعجب) نحو: «ما أحسن زيداً» ف- «زيداً» مفعول ل- «أحسن» وفاعله ضمير مستتر
وجوباً، لا يجوز تبديله باسم ظاهر، وتقديره: أحسن هو زيداً، وهذا الضمير يرجع إلى
«ما» الذى هو بمعنى: شىء.
(و ألحق بذلك) أى: بالضمائر التى يجب إستتارها، فاعل الفعل الذى صار خبراً لمبتدءٍ (نحو: زيد قام، أو) زيد (يقوم) ف- «زيد» مبتدأ، و «قام» أو «يقوم» خبره، وفاعل «قام» وفاعل «يقوم» ضمير مستتر راجع إلى «زيد» لا يجوز ابداله باسم ظاهر، فلا يقال: «زيد قام زيد» ولا «زيد يقوم زيد».
(وما) أى: الضمير الذى (يظهر فى بعض هذه المواضع) السبعة التى يجب فيها استتار الضمير (ك- «أقوم أنا») حيث إن «أقوم» متكلم وحده من المضارع، ويجب استتار الضمير فيه (فتأكيد) كلمة «أنا» المذكور (للفاعل) الذى هو ضمير مستتر، وليس «أنا» المذكور هو الفاعل، وذلك (ك- «قمت أنا») ف- «قمت» فعل والتاء فاعله، و «أنا» تأكيد للفاعل، فكما أن «أنا» فى «قمت أنا» تأكيد للفاعل، وليس هو بنفسه فاعلًا، فكذلك «أنا» فى «أقوم أنا» تأكيد للفاعل المستتر وليس هو بنفسه فاعلًا.