شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥٢ - (تبصرة)
ولك الخيار مع الظاهر اللفظى ك- «طلعت الشمس، أو طلع الشمس».
ويترجح ذكرها مع الفصل بغير «إلّا» نحو: «دخلتْ أو دخل الدارَ هند» وتركها مع الفصل بها، نحو: «ما قامَ إلا امرأةٌ». وكذا فى باب «نِعْمَ» و «بِئْسَ» نحو: «نعْمَ المرأةُ هندٌ».
______________________________
(ولك
الخيار) أى: أنت مختار فى إتيان الفعل مع علامة التأنيث، وإتيانه بدونها (مع) الاسم (الظاهر) الذى هو
الفاعل (اللفظى) التأنيث ( «ك-: طلعت الشمس
أو طلع الشمس») فيَجوز فيه كلا الوجهين، فان الشمس فاعل مؤنّث لفظى ظاهر.
(ويَترجح ذكرها) أى: ذكر علامة التأنيث يعنى الأحسن ذكرها
(مع الفصل) بين الفاعل (بغير إلّا) الاستثنائية (نحو: دخلت) الدار هند (أو دخل الدار هند) فيجوز الوجهان. لكن الأوّل أرجح، فان الفاصل «الدار» وهو غير «إلّا».
(و) يترجح (تركها) أى: ترك علامة التأنيث (مع الفصل بها) أى ب- «إلّا» الاستثنائية فى الكلام المنفى (نحو: «ما قام إلا امرأةٌ) أو «ما قامت إلا إمرأةٌ» فيجوز كلا المثالين، والاول أحسن.
(وكذا) يترجح ترك علامة التأنيث، مع جوازها (فى باب «نِعْمَ» وبِئْسَ» نحو: نِعْمَ المرأةُ هندٌ») و «بئس المرأة هند» مع جواز «نعمت المرأةُ هند. وبئست المرأة هند».