شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٩ - الفاعل(الأول الفاعل،
والاستتار يجب فى الفعل فى ستة مواضع: فعل الأمر للواحد المذكر، والمضارع المبدوّ بتاء الخطاب للواحد، أو بالهمزة أو النون، وفعل الاستثناء،
______________________________
واعلم أن الضمير المستتر: إمّا جائز الاستتار، مثل: «زيد ذهب» ففاعل «ذهب» ضمر
مستتر، ولكن إستتاره جائز، فيجوز إبداله باسم ظاهر، فتقول: «ذهب زيد».
وإمّا واجب الاستتار بحيث لا يجوز إبداله باسم ظاهر.
والمصنف أشار إلى أقسام واجب الاستتار فقال:
(والاستتار) أى: إستتار الفاعل الذى هو ضمير (يجب فى الفعل فى ستة مواضع):
١- (فعل الأمر) الحاضر (للواحد المذكر) أى: المفرد المذكر نحو: «انصر».
٢- (و) الفعل (المضارع المبدوّ بتاء الخطاب للواحد) أى: المفرد المذكر المخاطب نحو: «تنصر».
٣- (أو) المضارع المبدوّ (بالهمزة) يعنى: المتكلم وحده، نحو: «أنصر».
٤- (أو) المبدوّ (بالنون) يعنى: المتكلم مع الغير، نحو: «ننصر».
فهذه الأربعة الفاعل فيها: ضمير مستتر وجوباً، لا يجوز تبديله باسم ظاهر، وتقدير الفاعل فيها هكذا: «تَنصرُ أنت» «انصرْ أنت» «أنصرُ أنا» «نَنصرُ نحن».
(وفعل الاستثناء) وهو: «ليس» ونحوه، تقول: «جاء القوم ليس زيداً» ف- «زيداً» مفعول ل- «ليس» وفاعله ضمير مستتر وجوباً، لا يجوز إبداله باسم ظاهر، وتقديره: ليس هو زيداً، والضمير راجع إلى اسم الفاعل ل- «جاء» يعنى: ليس الجائى زيداً.