شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠١ - الخامسه«جملة جواب القسم»
الخامسة:
المجاب بها القسم، نحو: «يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ* إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ»[١]. ومتى اجتمع شرط وقسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما،
______________________________
وهو ضمير مذكّر مفرد، كما أن الموصول- وهو: الذى- مذكّر ومفرد. وهذا الضمير راجع
إلى نفس الموصول.
[الخامسه] «جملة جواب القسم»
الجملة (الخامسة) من الجمل التى لا محل لها من الاعراب: الجملة (المجاب بها القسم) أى: الجملة التى كانت جواباً لِقسم (نحو): قوله تعالى ( «يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ* إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ») فجملة «إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» جواب ل- «وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» لأن الواو فيه للقسم. (ومتى اجتمع شرط وقسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما) أى: من الشرط والقسم، فأيّهما كان مقدماً نأتى بجواب له ونستغنى به عن إتيان جواب للثانى. فإن كان الشرط مقدّماً جئنا بجواب للشرط فقط، نحو: «إن جاء زيد والله اكْرِمْه» ف- «اكْرِمْه» جواب للشرط، وجواب القسم محذوف يُفهم من جواب الشرط، والدليل على أنّ «اكرمْهُ» جواب الشرط، جزم «اكرْمهُ».
وإن كان القسم مقدماً جئنا بجواب للقسم فقط، نحو: «والله إن جاء زيد لأكرمتُه» ف- «لأكرمتُه» جواب للقسم والدليل على ذلك: اللام فى-
[١] يس ١: ٣٦- ٣ ..