شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٢٠ - الخامس اسم التفضيل
تامّ، متصرّف، قابل للتفاضل، غير مصوغ منه «أفعل» لغير التفضيل؛ فلا يبنى من نحو: «دَحْرَجَ» و «نِعْمَ» و «صارَ» و «ماتَ»
______________________________
الثانى: (تام) أى: لا يكون مِن الأفعال الناقصة.
الثالث: (متصرّف) أى: يكون له ماض، مضارع، أمر، نهى وغيرها، ولا يكون جامداً مثل «عسى» ونحوه.
الرابع: (قابل للتفاضل) أى: يكون مِن الأفعال التى يمكن أن يكون أحد حائزاً مِن من ذلك الفعل أكثر من غيره، كالعلم الذى يمكن أن يكون علم شخص أكثر من علم غيره.
الخامس: (غير مصوغ منه «أفعل» لغير التفضيل) أى: لم يصنع من ذلك الفعل اسم على وزن «أفْعَل» ولم يكن القصد بذلك الاسم التفضيل مثل «أخْضَر» فانه على وزن «أفعَل» ولكن معناه: الشى الذى لونُه الخضرة، وليس المراد مِن «أخضر» الشىء الذى خضرتُه أكثر من خضرة غيره.
وعليه (فلا يبنى) إسم التفضيل، أى: لا يُصنع (من نحو: «دحرج») لأنه رباعى، فلا يقال: «أدْحَرَج».
(و) لا مِن ( «نعم») لانه فعل جامد فلا يقال: «أنْعَم».
(و) لا من ( «صار») لانه من الأفعال الناقصة، فلا يقال: «أصْيَر» (و) لا من ( «ماتَ») لانه ليس قابلًا للتفاضل، فلا يقال: «أمْوَت» لأنه ليس موت أحد أكثر مِن موت شخص آخر، فالموت هو خروج الروح، وليس خروج الروح قابلًا لأن يكون شخص خروج روحه أكثر من خروج روح شخر آخر.