شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٩٣ - السادسه«الجملة التابعة لمفرد»
السادسة:
التابعة لمفرد، ومحلّها بحسبه، نحو: «وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ»[١] ونحو: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ»[٢].
______________________________
الذى هو حرف علّة لإلتقاء الساكنين. والثانى: للجواب المجزوم الذى لا يقبل الجزم
لفظاً، بل ينجزم محلًا، مثل «قمتُ» فلفظه غير مجزوم، ولكنه محلًا مجزوم.
[السادسه] «الجملة التابعة لمفرد»
الجملة (السادسة) من الجمل السبع التى لها محل من الاعراب: الجملة (التابعة لمفرد) لا لجملة (ومحلها) أى: محل الجملة التابعة لمفرد يكون (بحسبه) أى: مثل إعراب ذلك المفرد، وهذه الجُمل على ثلاثة أنواع:
الأول: ما تقع نعتاً. (نحو) قوله تعال: ( «وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ») فجملة «تُرجَعون فيه إلى الله» محلّها نصب، لانها نَعت ل- «يَوماً» و «يوماً» منصوب على الظرفية أو المفعولية.
(و) الثانى: ما تقع معطوفة بحرف (نحو) قوله تعالى: ( «أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ») فجملة «يَقْبِضْنَ» محلّها نصبٌ لانها عُطفت بالواو على «صافات» و «صافّات» منصوب بناءاً على كونها حالًا للِطير.
[١] البقرة ٢٨١: ٢
[٢] المُلك ١٩: ٦٧ ..