شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥٣ - (مسألة)
مسألة
والأصل فى الفاعل تقدُمه على المفعول، ويجب ذلك إذا خيف اللَّبس أو كان الفاعل ضميراً متصلًا والمفعول متأخراً عن الفعل.
ويمتنع إذا اتصل به ضمير المفعول،
______________________________
(مسألة)
: مصدر ميمى من «سأل، يسأل» خبر لمبتدء محذوف، تقديره: «هذه مسألة» (والاصل) أى: القاعدة (فى الفاعل تقدمه على المفعول) نحو: نصر زيد عمراً (ويجب ذلك) أى: تقدّم الفاعل على المفعول فى موضعين:
أحدهما: (إذا خيف اللَّبس)- بفتح اللام- بمعنى الاشتباه، مثل أن يكون الفاعل والمفعول اسمين لا يظهر فيهما الاعراب نحو: «نصر موسى عيسى» فيجب تقدّم الفاعل، لأنه لو تأخر الفاعل وقيل: «نصر عيسى موسى» صار الفاعل مفعولًا، وأما فى مثل «نصر جعفرٌ علياً» فيجوز تأخُّر الفاعل بان تقول: «نصر علياً جعفرٌ» لان الفاعل معلوم وهو المرفوع، والمفعول هو المنصوب، فلا يشتبه الفاعل بالمفعول.
ثانيهما: (أو كان الفاعل ضميراً متصلًا) بالفعل (و) كان (المفعول متأخراً عن الفعل) نحو «نصرتُ زيداً» فالتاء هو الفاعل و «زيداً» هو المفعول. فلو قدّمت المفعول على الفاعل لزم انفصال التاء وصار «نصر زيداً أنا» وهو خطأٌ، إذ لا يجوز إنفصال الضمير مع إمكان اتصاله بالفعل.
(ويمتنع) تقدّم الفاعل على المفعول فى موضعين:
الأوّل: (إذا اتصل به) يعنى: بالفاعل (ضمير المفعول) نحو: «نصح