شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٩٨ - الثاني«الجملة المعترضة»
وتقع غالباً بين الفعل ومعموله، والمبتدأ وخبره، والموصول وصلته، والقسم وجوابه، والموصوف وصفته.
______________________________
(وتقع) الجملة
المعترضة (غالباً بين الفعل ومعموله) أى: بين الفعل وفاعله،
أو بين الفعل ومفعوله، مثال الأول: «نصر واللهِ زيدٌ عمراً» ومثال الثانى: «نصر
زيدٌ واللهِ عمراً» ف- «وَاللهِ» جملة قسم، تقديره: أقسِم بالله، صارت متوسّطة بين
«نصر» وبين فاعله وهو «زيد» فى المثال الأول، وصارت متوسّطة بين «نصر» وبين
مفعوله- وهو: عمرو- فى المثال الثانى.
(و) تقع بين (المبتدأ وخبره) نحو: «زيدٌ واللهِ قائم» ف- «زيد قائم» مبتدأ وخبر توسّطت بينهما جملة القسم.
(و) بين (الموصول وصلته) نحو: «زيدٌ هو الذى والله يَفعل الخير» ف- «الذى» موصول و «يَفعل الخير» صلته، توسّطت بينهما جملة القسم.
(و) بين (القسم وجوابه) نحو قوله تعالى: «قالَ فَالْحَقُ- والحَقَّ أقُولُ- لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ»[١] إذ تقدير: فالحق اقسم به، ف- «الحق» قسم، و «لأملأنّ» جوابه، توسّطت جملة «الحق أقول» بينهما.
(و) بين (الموصوف وصفته) نحو قوله تعالى: «وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ»[٢] ف- «قسمٌ» موصوف و «عظيمٌ» صفته، توسّطت جملة «لو تعلمون»
بينهما.
[١] ص ٨٤: ٣٨
[٢] الواقعة: ٧٦: ٥٦ ..