شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٧٣ - المركبات
مطلقاً.
ومنها: المركّب
وهو: ما رُكّب من لفظين ليس بينهما نسبة؛ فان تضمّن الثانى حرفاً، بُنيا، ك- «خمسةَ عشرَ»
______________________________
ونحوهما يكون مرفوعاً. ففى جواب «ماذا عرض» تقول: «ذهابُك» بالرفع وفى جواب «مَنْ
ذا قام؟» تقول: «زيدٌ» بالرفع (مطلقاً) أى: سواء جعلت «ذا»
موصولة، أم ملغاةً، أم مركبة مع «ما» و «من» لأن جملة السؤال إسمية على كل تقدير
فيكون «من ذا» و «ماذا» مبتدءان، و «عرض» و «قام» خبران والجواب مبتدأ خبرهُ
محذوف، فقولك: «ذهابُك» و «زيدٌ» تقديرهما: ذهابُك عرض، وزيد قام، ف- «ذهابُك» و
«زيد» مبتدءان، و «عرض» و «قام» خبران.
المركبات
(ومنها) أى: ومن المبنيات (المركّب، وهو) كل (ما رُكّب من لفظين ليس بينهما نسبة) فخرج مثل «عبدالله» لأن بين «عبد» و «الله» نسبة الاضافة، بينما المركّب المبنى هو الذى لا يكون فيه بين اللفظين نسبة أبداً.
وعليه: (فان تضمّن) اللفظ (الثانى حرفاً) أى: كان قبله حرف مقدّر (بُنيا) أى: يَصير اللفظان مبنيَين (ك- «خمسة عشر»).