شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٢٤ - المفردة العاشرة إما بالكسر و التشديد
إمّا: بالكسر والتّشديد، حرف عطف على المشهور، وترد للتفصيل، نحو: «إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً»[١]. وللابهام والشّك
______________________________
[المفردة
العاشرة] [إمّا: بالكسر و التشديد]
١٠- (إمّا: بالكسر والتشديد) أى: بكسر الهمزة وتشديد الميم (حرف عطف على المشهور) بين علماء النحو، والمراد «إمّا» الثانية فهى التى تعطف ما بعدها على ما قبلها، لا «إمّا» الأولى، فانها ليس قبلها شىء حتّى تعطف ما بعدها على ما قبلها، نحو: «جاءنى إمّا زيدٌ وإمّا عمرو».
(وترد) لخمسة أنواع:
أ- (للتفصيل) والتنويع (نحو) قوله سبحانه: ( «إمّا شاكِراً وإمّا كَفوراً») يعنى: الذين هديناهم طريق الحق على قسمين: إمّا شاكراً وإمّا كفوراً.
ب- (وللابهام) وهى تستعمل فى ما إذا كان المتكلم عالماً وأراد أن يبهم الامر على المخاطَب، لِيقع المخاطَب فى الشك، نحو قوله تعالى: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ»[٢] فان الله تعالى هو يعلم الذين يعذّبهم ويعلم الذين يتوب عليهم، ولكن يريد الله ان يكون ذلك مبهماً على الناس.
ج- (والشك) وهى تستعمل فى ما إذا كان المتكلم شاكّاً غير متيقّن
[١] الإنسان ٣: ٧٦
[٢] التوبة ١٠٦: ٩ ..