شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٥٧ - ضمير الشأن
ولا يُتبع نحو: «هو الأميرُ راكبٌ» و «هى هندٌ كريمةٌ» و «إنّه الأميرُ راكبٌ» و «كان الناسُ صنفانِ».
______________________________
(ولا
يُتبع) يعنى: لا يأتى لِضمير الشأن أحد مِن التوابع، فلا يأتى له نعت، ولا
تأكيد، ولا بدل، ولا عطف بيان، ولا العطف بالحرف.
ثم ذكر المصنف أمثلة لذلك وقال: (نحو: «هو الأمير راكبٌ») وهذا مثال لِضمير الشأن المذكر، وصار مذكراً لأن العمدة فى الجملة التى بعد ضمير الشأن مذكّر.
(و «هى هند كريمة») وهذا مثال لِضمير الشأن المؤنّث، وإنما صار مؤنث لان العمدة فى الجملة التى بعد ضمير الشأن «هند» وهند مؤنث.
(و «إنه الأمير راكبٌ») وهذا مثال لضمير الشأن وقد عمل فيه «إنّ» التى هى من الحروف المشبهة بالفعل.
(و «كان الناس صنفانِ) وهذا مثال لضمير الشأن المحذوف الذى عمل فيه «كان» من الأفعال الناقصة، لأن التقدير: «كان هو الناس صنفان».
وأمّا أن ضمير الشأن لا يصير تثنية ولا جمعاً، فلا يصح: «هما الزيدان عالمان» ولا «هم العلماء عادلون» ولا «هما الهندان خبيثتان» ولا «هنّ الهندات فاسقات» بل فى جميع ذلك يكون ضمير الشأن مفرداً.