شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٤٩ - الجوازم
فصل: والجوازم نوعان
الأوّل: ما يجزم فعلًا واحداً، وهو أربعة أحرف: «اللام» و «لا» الطلبيّتان، نحو: «لِيقمْ زيد» و «لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ»[١] و «لم» و «لمّا» يشتركان فى النفى والقلب إلى الماضى،
______________________________
الجوازم
(فصل: والجوازم) يعنى: الحروف التى تجزم الفعل المضارع (نوعان: الأوّل: ما يجزم فعلًا واحداً، وهو أربعة أحرف):
١- و ٢- ( «اللام» و «لا» الطلبيّتان) يعنى: لام الأمر للغائب، ولاء النهى، فان النهى- أيضاً- طلب، لانه طلب الترك (نحو: «لِيَقُمْ زيد» و «لا تُشركْ بالله».) فانّ اللام قد جَزَم «يَقوم» فصار الميم ساكناً فحُذف منه الواو لإلتقاء الساكنين، وصار «يَقم» و «لا» قد جَزَم «تُشرك»، فصار الكاف ساكناً، وقبل دخول «لا» عليه كان الكاف مرفوعاً، لان الفعل المضارع مرفوع.
٣- و ٤- (و «لم» و «لمّا» يشتركان فى النفى والقلب إلى الماضى) يعنى: إنّ «لم» و «لما» يدخلان على الفعل المضارع الموجَب، فيصير معناه منفياً، ويَنقلب عن المضارع إلى الماضى، فمثلًا «ينصر زيد» معناه: أنّ زيداً ينصر فى الزمان المستقبل، فإذا دخل عليه «لم» أو «لمّا»، وقلت: «لم ينصر زيد» صار
المعنى: ما نصر زيد فى الزمان الماضى، فقد قلب المضارع عن الزمان المستقبل
[١] لقمان: ٣١، ١٣ ..