شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٦٢ - الفرق بين المبتدأ والخبر
بخلاف غيره، نحو: «الكلمةُ لفظٌ» و «هندٌ قائمٌ أبوها».
قاعدة:
المجهول ثبوته لِشىء عند السامع فى اعتقاد المتكلم يجعل خبراً ويؤخّر، وذلك الشىء المعلوم يجعل مبتدأ ويقدّم،
______________________________
(بخلاف
غيره) أى: غير المشتق. يعنى: الخبر الجامد فانه لا يتحمّل ضميراً راجعاً
إلى المبتدأ.
أما مثال الخبر الجامد فهو كما قال: (نحو: «الكلمةُ لفظٌ») ف- «لفظ» خبر جامد، ليس فيه ضمير راجع إلى المبتدأ.
(و) أمّا مثال الخبر المشتق الرافع لاسم ظاهر فى ذلك الاسم الظاهر ضمير يرجع إلى المبتدأ، فهو نحو: ( «هند قائم أبوها») فقائم خبر رافع لاسم ظاهر، وهو: «أبوها» الذى فيه ضمير راجع إلى المبتدأ وهى: «هند».
الفرق بين المبتدأ والخبر
(قاعدة) فى ما يُعرف به المبتدأ من الخبر إذا اشتبه الأمر (المجهول ثبوته) من المبتدأ والخبر (لشىء) آخر (عند السامع فى اعتقاد المتكلم يجعل) ذلك المجهول (خبراً ويؤخر، وذلك الشىء المعلوم) عند السامع (يجعل مبتدأ ويقدّم) على الآخر.
والحاصل: إذا اعتقد المتكلم أن واحداً من المبتدأ والخبر مجهول عند السامع، والآخر منهما معلوم عنده، فالمتكلم يجعل ما اعتقده معلوماً عند السامع مبتدأ، وما اعتقده مجهولًا عند السامع خبراً.