شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١٦ - الرابع الصفة المشبهة
والحسن: ذو الضميرين وهو إثنان،
______________________________
ثم إنّ «حسن» فى جميع هذه التسعة مرفوع، لأنه صفة ل- «زيد» و «زيد» مرفوع لأنّه
فاعل ل- «جائنى»، فتكون صفته أيضاً مرفوعة. نعم، فى المثال الثالث والسابع والتاسع
يكون «حسن» بدون التنوين، لأنه أضيف إلى ما بعده فى تلك الأمثلة الثلاثة. والمضاف
يحذف منه التنوين. كما أنّ فى المثال الأوّل والثانى والرابع والخامس أيضاً يكون
«الحسن» بدون التنوين، لأنه فيه «ألف ولام» والألف واللام لا يجتعمان مع التنوين.
(والحسن) وهو مقابل الاحسن من الأوجه الخمسة عشر هو (ذو الضميرين) يعنى: المثال الذى فيه ضميران وانما صار حسن ولم يكن أحسن، لأنه يحتاج إلى ضمير واحد، بينما هو فيه ضميران، ففيه ضمير زائد (وهو إثنان):
١- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ وَجهَه» بنصب «وجه» بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل- «الحسن» والفاعل ضمير مستتر تقديره: الحسن هو وجهَه، وفى هذا المثال ضميران: أحدهما: الفاعل المستتر، والثانى: الضمير الذى أضيف إليه «وَجْه».
٢- «جائنى زيدٌ حَسَنٌ وَجهَه» بنصب «وجه» بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل- «حسن» والفاعل ضمير مستتر تقديره: حسنٌ هو وجَهه. وفى هذا المثال- أيضاً- ضميران: أحدهما الفاعل المستتر، والثانى الضمير الذى أضيف إليه «وجه».