شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١٧ - الرابع الصفة المشبهة
والقبيح: الخالى من الضمير وهو أربعة.
______________________________
ثم إنّ «حسن» هنا فى المثال الأوّل مرفوع لأنه صفة ل- «زيد» وزيد مرفوع لأنه فاعل
ل- «جائنى» نعم، هو بدون تنوين، لأن فيه الألف واللام، بينما «حسن» فى المثال
الثانى مرفوع مع التنوين لِعدم وجود «أل» فيه.
(والقبيح) فى الأوجه الخمسة عشر هو: (الخالى مِن الضمير) أى: الأمثلة التى ليس فيها ضميرٌ أبداً وإنما صار قبيحاً: لان الجملة التى هى صفة تحتاج إلى الضمير، فلو خليت من الضمير صار التكلّم بها قبيحاً (وهو أربعة) أمثلة:
١- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ الوجهُ» برفع «الوجه» بناءاً على كونه فاعلًا ل- «الحسن».
٢- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ وجهٌ» برفع «وجه» لكونه فاعلًا ل- «الحسن».
٣- «جائنى زيدٌ حَسَنٌ الوَجهُ» برفع «الوجه» لكونه فاعلًا ل- «حسن».
٤- «جائنى زيدٌ حَسَنٌ وَجهٌ» برفع «وجه» لكونه فاعلًا ل- «حسن» ففى هذه الأمثلة الأربعة لا يوجد ضمير أبداً، لأنه لا ضمير مستترٌ فى الصفة، ولا أضيف «وجه» إلى ضمير.
ثم إنّ «حسن» فى هذه الأمثلة الأربعة مرفوع، لأنه صفة ل- «زيد» وزيد فاعل ل- «جائنى». نعم، هو فى المثالين: الأول والثانى بدون التنوين لأن فيه «ال»، بينما فى المثالين: الثالث والرابع مع التنوين لأنه ليس فيه «أل».