شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٦٩ - الاول الأفعال الناقصة
بشرط عدم اتصاله بضمير نصب ولا ساكن، ومِن ثَمَّ لم يَجُز فى نحو: «لم تَكُنْه» و: «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ»[١].
ولك فى نحو: «الناس مَجْزِيّون باعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فَشرٌّ» أربعة أوجُه: نصب الأول ورفع الثانى،
______________________________
(بشرط
عدم اتصاله) أى: عدم اتصال «كان» الذى نريد اسقاط نونه (بضمير نصب) أى: بضمير
منصوب (ولا) بحرف (ساكن، ومِن ثَمَّ) أى: مِن حيث إن إسقاط
النون لا يجوز إذا اتصل «كان» بضمير نصب أو حرف ساكن (لم يَجُز) اسقاط نون
«كان» (فى نحو: «لم تَكُنْه» و) لا فى نحو: ( «لم يكن اللهُ
لِيغْفِرَ لهم») لاتصال النون فى الأول بالهاء، وهو ضمير منصوب، لانه خبر «كان»
واتصال النون فى الثانى بلام «أَلله» وهو حرف ساكن، فان الألف يَسقط فى الدرج.
المسألة الثانية: (و) يجوز (لك فى) كل موضع ذكر فيه «إن» الشرطية، وكان بعد «إن» الشرطية هذه «كان» محذوفاً مع اسمها أو خبرها، (نحو) قول النبى ٦ كما فى الحديث الشريف: ( «الناس مَجْزِيّون بأعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شرً فشَرٌّ» أربعة أوجُه) مِن التركيب والاعراب:
الوجه الأول: (نصب) «خيراً» و «شراً» (الأوّل. ورفع) «فخيرٌ و «فشرٌّ» (الثانى) كما فى المثال، ويكون التقدير: «إن كان عملهم خيراً فَجزاؤُهم خيرٌ. و «إن كان عملهم شراً فجزاؤُهم شَرٌّ». فقد حذف بعد «إن» الشرطية كان واسمه، وبعد «فاء» الجزاء المبتدأ.
[١] النساء ١٣٧: ٤ ..