شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١٨ - المفردة السابعة إذا
إذا: ترد ظرفاً للمستقبل، فتُضاف إلى شرطها وتُنصب بجوابها وتَختصّ بالفعليّة، ونحو: «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ»[١]
______________________________
[المفردة
السابعة [إذا]]
٧- (إذا: ترد ظرفاً للمستقبل) أى: للزمان المستقبل، وتدخل على شرطٍ وجواب (فتضاف إلى شرطها، وتنصب بجوابها) يعنى: إنها منصوبة، وجوابها هو الذى ينصبها (وتختصّ بالفعلية) أى: لا تدخل «إذا» إلّا على الجملة الفعلية.
أمّا مثال ذلك فهو نحو: «إذا جاءك زيدٌ فأكرْمه»، تركيبه، «إذا»: ظرف المستقبل، «جاء» فعل ماض، و «ك»: مفعوله، و «زيد»: فاعله، وجملة «جاءك زيدٌ»: الفعل والفاعل والمفعول كلّها شرط ل- «إذا» وقد أضيف «إذا» إليها و «الفاء» فى «فاكرْمه» فاء الجواب، و «أكرِمْ»: فعل أمر وفاعله ضمير «أنت» مستتر فيه وجوباً، و «الهاء» مفعول «اكرم» وجملة «فأكرمْه»: الفعل والفاعل والمفعول كلها جواب ل- «إذا». و «إذا» محلها نصب، وناصبها جملة «فَأكْرِمه».
(و) أمّا (نحو) قوله تعالى ( «إذا السّماءُ انْشَقَّتْ») الذى يتخيل أن «إذا» أضيفت إلى الجملة الاسمية، لان «السماء» مبتدأ، و «انشقت» خبره، فليس كذلك، وانما هو من باب التفسير ف- «انشقت» المذكورة تفسِّر «انشقت» التى حذفت قبل السماء، وأصله: «إذا إنشقت السماء إنشقت» و «السماء» فاعل لِ- «إنشقت» المحذوف فبعد «إذا» فى الواقع جملة فعلية، لكن
[١] الانشقاق ١: ٨٤ ..